“السيسي” يآمر بغلق قناة السويس بوجه المدمرات الأمريكية المتوجه لسوريا
أمر الفريق أول عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة، بعدم دخول أي سفية حربية امريكية ناقلة للسلاح قناة السويس لضرب سوريا، مؤكداً علي إلتزام مصر باتفاقية الدفاع المشترك بين مصر وسوريا .
لافتاً إلي أن مصر لن تكون ممر لضرب أي دولة عربية، مشيراً الى مصر لن تكرر أخطاء الحرب علي العراق.
وتعد قناة السويس الممر الوحيد للناقلات والبوارج البحرية الأمريكية، في حال إستعداد واشنطن والغرب لضرب دمشق.
وتقول مصادر غربية: “إن واشنطن قد تقوم بغارات مركزة على أهداف في دمشق عن طريق الجو، ومن المتوقع أن يكون مجال عبور الطائرات عبر الأجواء التركية”.
انتحارى يفجر نفسه أمام بوابة قسم الشيخ زويد
وكان قسم الشرطة قد تعرض لمحاولة تفجير أعلن بعدها أن عبوة ناسفة انفجرت قرب القسم وسيارة مفخخة تم تفجيرها وهاجم مسلحين مشكلين مجموعات القسم بأسلحة آلية من عدة اتجاهات، وتبين فيما بعد ان السيارة المفخخة كان يقودها انتحارى.
عاجل| القبض على أسامة ياسين صابغا شعره في شقة بالقاهرة الجديدة
عاجل| القبض على أسامة ياسين صابغا شعره في شقة بالقاهرة الجديدة
أكد اللواء جمال عبدالعال، مدير مباحث القاهرة، في تصريحات لـ"الوطن" القبض على أسامة ياسين، وزير الشباب السابق والقيادي في تنظيم الإخوان المسلمين، في إحدى الشقق السكنية بالقاهرة الجديدة، بعد أن قام بصبغ شعره وتغيير بعض ملامحه لصعوبة التعرف عليه.
وقال مصدر أمني، إن أجهزة الأمن تلقت في الساعة الثانية معلومات تؤكد وجود المتهم في شقة "دوبلكس" بمدينة القاهرة الجديدة، وتمت مخاطبة الأمن المركزي لتوصيل قوة من الدعم، وتحركت مأمورية من مباحث القاهرة إلى مكان الشقة وتم ضبطه بداخلها دون مقاومة منه، مشيرا إلى أن المتهم يجري ترحيله إلى منطقة سجون طرة.
وأشار المصدر إلى أن القبض على أسامة ياسين، جاء تنفيذا لقرار النيابة العامة بضبطه وإحضاره، لاتهامه بالتحريض على أعمال العنف وقتل المتظاهرين، والدعوة إلى أعمال تخريبية.
رويترز عن السيسي: متدين ورصين وقادر على الخروج بمصر من الأزمة
على خلاف ما يظهر عليه الفريق أول عبد الفتاح السيسي في الصور اليوم بملابسه العسكرية الأنيقة التي تزينها النياشين، يبين الكتاب السنوي لكلية الحرب الامريكية صورة الضابط الذي سيمسك بزمام السلطة في مصر يوماً ما مبتسماً في حفل ببلدة صغيرة في بنسلفانيا وهو يبدو مسترخياً ومرتدياً قميص بولو أصفر اللون.
مة صورة للسيسي أثناء زيارته لأحد ميادين الحرب الأهلية الأمريكية وصورة أخرى لأسرته التقطت في حفل حضروه بمناسبة عيد القديسين، وتظهر في الصورة زوجته وابنته إلى جانب امرأة ترتدي ملابس كليوباترا.
كان الكتاب السنوي لعام 2006 موضوعاً بعيداً عن الأعين بمكتبة كلية الحرب في كارليسل. وتوثق الصور في هذا الكتاب التي لا تعود إلى تاريخ بعيد، تذكرة لعام أكاديمي قضاه قائد الجيش الذي يحكم مصر عملياً الآن خلال بعثة زمالة عسكرية في هذا المكان الهادئ في الولايات المتحدة.
في بلدة كارليسل ترك السيسي انطباعاً في المسجد المحلي وفي الكلية نفسها بأنه طالب جاد تعكس كتاباته مدى إدراكه أن تطبيق الديمقراطية في منطقة الشرق الأوسط أمر محفوف بالصعوبات.
جدل متصاعد
ومنذ الإطاحة بالرئيس المصري محمد مرسي في الثالث من يوليو (تموز) يتركز الجدل الدائر بشأن النفوذ الأمريكي المحدود على الجيش المصري على 1.3 مليار دولار تقدمها الولايات المتحدة مساعدات عسكرية لمصر.
لكن مؤيدي برامج الزمالة الدولية يقولون إن العلاقات الثقافية التي تشكلت في أماكن مثل كارليسل ربما تكون أكثر أهمية في بناء علاقات مستديمة بين الولايات المتحدة ومصر.
ورغم الأزمة القائمة بينه وبين إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بسبب حملته على أنصار مرسي، يواصل السيسي اتصالاته المنتظمة مع واشنطن، إذ أجرى 16 مكالمة هاتفية بوزير الدفاع الأمريكي تشاك هاجل منذ الإطاحة بمرسي الشهر الماضي.
وقال الميجر جنرال انتوني كوكولو قائد كلية الحرب "أراهن على أن هذا الانغماس التام في الغرب على مدى الجزء الأكبر من عام يساهم في حقيقة أن خطوط الاتصال مفتوحة".
تحد صريح
وتجاهل السيسي تحذيرات من هاجل وآخرين قبل عزل مرسي، كما رفض دعوات لضبط النفس وأرسل قوات الأمن في 14 أغسطس (آب) لفض اعتصامين لأنصار مرسي.
واعترف هاجل يوم الإثنين الماضي بأن "قدرتنا على التأثير على مجريات الأمور في مصر محدودة. كل الدول محدودة النفوذ في الشؤون الداخلية للدول الأخرى".
وعلى لوحة معلقة في قاعة الندوات بكلية الحرب كتبت بالحبر الأزرق عبارات مثل "لا للرتب"، و"ليكن ذهنك مفتوحاً"، وذلك في إطار محاولة لتعزيز الحوار المفتوح وغير الرسمي بين الضباط الأمريكيين والضباط القادمين من دول أخرى.
بعثات عسكرية
وتستضيف الكلية حوالي 80 مبعوثاً من الخارج كل عام، وهو عدد تضاعف مرتين عما كان عليه عندما كان السيسي يدرس في هذه الأكاديمية. ويفد هؤلاء المبعوثون من دول مثل باكستان والهند إلى جانب الحليفين التقليديين كندا وبريطانيا، للدراسة مع ضباط من القوات المسلحة الأمريكية ومدنيين من وزارة الدفاع ومن وكالات أمريكية أخرى.
وفي 2006 بدا السيسي أكثر تحفظاً من زملائه في مناقشات الدورة العسكرية، ربما لأنه حذر بطبيعته أو خوفاً من أن تلاحقه تعليقاته فيما بعد.
وقالت الأستاذة السابقة للسيسي والتي كانت تقوم بتدريس موضوعات عن الشرق الأوسط، شريفة زهور: "لم يكن السبب أنه لم تكن لديه وجهة نظر. أعتقد أنه كان يعرف أن أي شيء يمكن أن تقوله يمكن ترديده".
ووصفه مستشار الكلية ستيف جيراس بأنه "جاد وهادئ" حتى في المناسبات التي تجري في الخارج، ومن بينها تجمع حضره السيسي في بيت جيراس نفسه لمشاهدة مباراة رياضية.
ويتحدث من عرفوا السيسي خلال بعثته إلى الولايات المتحدة عن شخص كان في ذروة الحرب الأهلية العراقية التي أعقبت الغزو يشكك بشدة في الفرضيات الأمريكية المسبقة عن ازدهار الديمقراطية هناك.
مشروع بحثي
وفي تعليقات تستشرف الأزمة الحالية التي تعيشها مصر، كتب السيسي في مشروعه البحثي أن الديمقراطيات الناشئة في الشرق الأوسط ستكون على الأرجح أكثر تأثراً بالدين عنها في الغرب.
وكتب السيسي يقول "أظهر التاريخ أنه في السنوات العشر الأولى من أي ديمقراطية جديدة ينشأ على الأرجح صراع، سواء من الداخل أو الخارج مع اتجاه هذه الديمقراطية الوليدة إلى مرحلة الرشد".
وأضاف: "مجرد تغيير الأنظمة السياسية من الحكم الاستبدادي إلى الحكم الديمقراطي لن يكون كافياً لبناء ديمقراطية جديدة".
وربما بدت بعض كتابات السيسي اليوم تهكمية اذا ما وضع في الاعتبار أنه قاد عملية الإطاحة برئيس إسلامي كان في الوقت نفسه رئيساً منتخباً. ويقول منتقدو رئاسة مرسي أنه لم ينشئ حكماً يضم مختلف أطياف الشعب، بل اقتصر على أنصاره من الإسلاميين ولم يحكم البلاد حكماً ديمقراطياً.
الإسلاميون والحكم
وفي ورقته البحثية في 2006 أشار السيسي إلى الفوز الانتخابي الذي حققته حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية (حماس) وهي أحد فروع جماعة الإخوان المسلمين، وقال إنه يرى أن "الأحزاب المنتخبة في إطار الشرعية يجب أن تمنح الفرصة للحكم".
وكتب يقول: "لا يمكن للعالم أن يطالب بالديمقراطية في الشرق الأوسط ثم يرفض نتيجتها لأن حزباً أقل موالاة للغرب حصل على السلطة بطريق مشروع". وطلب السيسي عدم نشر مشروعه البحثي. لكن المشروع نشر بشكل واسع النطاق، وهو أمر قال قائد الكلية إنه يأسف له.
وعاش السيسي في شارع خلاب يقع في المركز التاريخي لكارليسل، حيث تتدلى الأعلام الأمريكية من الشرفات الأمامية.
يقع البيت الذي كان يسكن فيه السيسي على مسافة قريبة سيراً على الأقدام من مدرسة محلية درس فيها ابنه، وعلى بعد مسافة قصيرة بالسيارة من المسجد الذي يرتاده في العادة الدارسون المسلمون في كلية الحرب وعائلاتهم.
واشتهر السيسي هناك بأنه رجل متدين كان يؤم الصلاة في بعض الأحيان. وقال عبد الماجد عيود الذي يصلي في هذا المسجد: "كان يصلي معنا. هو الآن رجل مهم".
محطات سابقة
ولم تكن كارليسل المحطة الأولى التي يدرس فيها السيسي في الولايات المتحدة ففي عام 1981 تلقى دورة أساسية في سلاح المشاة في قاعدة فورت بنينج في جورجيا.
ويقول الضابط الأمريكي المتقاعد فرانك فيليبس الذي كان صديقا للسيسي هناك، إن الجنرال المصري كان يؤم الصلاة للطلبة المسلمين خلال الدورة الدراسية. وقال فيليبس واصفاً السيسي: "كان متديناً، لكنه لم يكن متعصباً" وقال إنه "شديد الوطنية".
ورفض من عرفوا السيسي خلال إقامته بالولايات المتحدة بشكل عام اتخاذ موقف من الاضطرابات السياسية في مصر. لكن فيليبس يقول إنه مطمئن إلى أن السيسي سيفعل الأصلح لمصر، وأنه سيقدر الأراء الأمريكية نظراً لتجربته في الولايات المتحدة.
وكتب اسم السيسي مع زملائه الآخرين من فصل 2006 على لوحة مطلية باللون البرونزي تغطي جدار روت هول (البناية الرئيسية في كلية الحرب).
أعلي تكريم
لكن التكريم الأعلى في الكلية لا يزال في انتظاره. ففي الداخل توجد "صالة الشرف" وفيها صور للمبعوثين الذين، مثل السيسي، قادوا جيوش بلادهم.
والجنرال تيبور بنكو الذي أصبح رئيساً لأركان القوات المسلحة المجرية هو أحدث المنضمين إلى قاعة الشرف، وقد وضعت صورة أكبر حجماً له في صدر عشرات من العسكريين الآخرين من ألمانيا وإيطاليا ودول أخرى.
وعلى الرغم من أن القرار النهائي بشأن ضم صورة السيسي إلى قاعة الشرف يرجع إلى السفيرة الأمريكية في القاهرة وكبار مسؤولي الجيش، قال كوكولو إن إجراءات ضمه ستبدأ في المضي قدماً.
وقال كوكولو "السيسي يستوفي المعايير، وسوف أمضي قدماً في هذا الأمر. وما يجري الآن لا يؤثر في رأيي في هذا الشأن".
![]() |
| الفريق اول عبدالفتاح السيسى "ارشيفية" |
كان الكتاب السنوي لعام 2006 موضوعاً بعيداً عن الأعين بمكتبة كلية الحرب في كارليسل. وتوثق الصور في هذا الكتاب التي لا تعود إلى تاريخ بعيد، تذكرة لعام أكاديمي قضاه قائد الجيش الذي يحكم مصر عملياً الآن خلال بعثة زمالة عسكرية في هذا المكان الهادئ في الولايات المتحدة.
في بلدة كارليسل ترك السيسي انطباعاً في المسجد المحلي وفي الكلية نفسها بأنه طالب جاد تعكس كتاباته مدى إدراكه أن تطبيق الديمقراطية في منطقة الشرق الأوسط أمر محفوف بالصعوبات.
جدل متصاعد
ومنذ الإطاحة بالرئيس المصري محمد مرسي في الثالث من يوليو (تموز) يتركز الجدل الدائر بشأن النفوذ الأمريكي المحدود على الجيش المصري على 1.3 مليار دولار تقدمها الولايات المتحدة مساعدات عسكرية لمصر.
لكن مؤيدي برامج الزمالة الدولية يقولون إن العلاقات الثقافية التي تشكلت في أماكن مثل كارليسل ربما تكون أكثر أهمية في بناء علاقات مستديمة بين الولايات المتحدة ومصر.
ورغم الأزمة القائمة بينه وبين إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بسبب حملته على أنصار مرسي، يواصل السيسي اتصالاته المنتظمة مع واشنطن، إذ أجرى 16 مكالمة هاتفية بوزير الدفاع الأمريكي تشاك هاجل منذ الإطاحة بمرسي الشهر الماضي.
وقال الميجر جنرال انتوني كوكولو قائد كلية الحرب "أراهن على أن هذا الانغماس التام في الغرب على مدى الجزء الأكبر من عام يساهم في حقيقة أن خطوط الاتصال مفتوحة".
تحد صريح
وتجاهل السيسي تحذيرات من هاجل وآخرين قبل عزل مرسي، كما رفض دعوات لضبط النفس وأرسل قوات الأمن في 14 أغسطس (آب) لفض اعتصامين لأنصار مرسي.
واعترف هاجل يوم الإثنين الماضي بأن "قدرتنا على التأثير على مجريات الأمور في مصر محدودة. كل الدول محدودة النفوذ في الشؤون الداخلية للدول الأخرى".
وعلى لوحة معلقة في قاعة الندوات بكلية الحرب كتبت بالحبر الأزرق عبارات مثل "لا للرتب"، و"ليكن ذهنك مفتوحاً"، وذلك في إطار محاولة لتعزيز الحوار المفتوح وغير الرسمي بين الضباط الأمريكيين والضباط القادمين من دول أخرى.
بعثات عسكرية
وتستضيف الكلية حوالي 80 مبعوثاً من الخارج كل عام، وهو عدد تضاعف مرتين عما كان عليه عندما كان السيسي يدرس في هذه الأكاديمية. ويفد هؤلاء المبعوثون من دول مثل باكستان والهند إلى جانب الحليفين التقليديين كندا وبريطانيا، للدراسة مع ضباط من القوات المسلحة الأمريكية ومدنيين من وزارة الدفاع ومن وكالات أمريكية أخرى.
وفي 2006 بدا السيسي أكثر تحفظاً من زملائه في مناقشات الدورة العسكرية، ربما لأنه حذر بطبيعته أو خوفاً من أن تلاحقه تعليقاته فيما بعد.
وقالت الأستاذة السابقة للسيسي والتي كانت تقوم بتدريس موضوعات عن الشرق الأوسط، شريفة زهور: "لم يكن السبب أنه لم تكن لديه وجهة نظر. أعتقد أنه كان يعرف أن أي شيء يمكن أن تقوله يمكن ترديده".
ووصفه مستشار الكلية ستيف جيراس بأنه "جاد وهادئ" حتى في المناسبات التي تجري في الخارج، ومن بينها تجمع حضره السيسي في بيت جيراس نفسه لمشاهدة مباراة رياضية.
ويتحدث من عرفوا السيسي خلال بعثته إلى الولايات المتحدة عن شخص كان في ذروة الحرب الأهلية العراقية التي أعقبت الغزو يشكك بشدة في الفرضيات الأمريكية المسبقة عن ازدهار الديمقراطية هناك.
مشروع بحثي
وفي تعليقات تستشرف الأزمة الحالية التي تعيشها مصر، كتب السيسي في مشروعه البحثي أن الديمقراطيات الناشئة في الشرق الأوسط ستكون على الأرجح أكثر تأثراً بالدين عنها في الغرب.
وكتب السيسي يقول "أظهر التاريخ أنه في السنوات العشر الأولى من أي ديمقراطية جديدة ينشأ على الأرجح صراع، سواء من الداخل أو الخارج مع اتجاه هذه الديمقراطية الوليدة إلى مرحلة الرشد".
وأضاف: "مجرد تغيير الأنظمة السياسية من الحكم الاستبدادي إلى الحكم الديمقراطي لن يكون كافياً لبناء ديمقراطية جديدة".
وربما بدت بعض كتابات السيسي اليوم تهكمية اذا ما وضع في الاعتبار أنه قاد عملية الإطاحة برئيس إسلامي كان في الوقت نفسه رئيساً منتخباً. ويقول منتقدو رئاسة مرسي أنه لم ينشئ حكماً يضم مختلف أطياف الشعب، بل اقتصر على أنصاره من الإسلاميين ولم يحكم البلاد حكماً ديمقراطياً.
الإسلاميون والحكم
وفي ورقته البحثية في 2006 أشار السيسي إلى الفوز الانتخابي الذي حققته حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية (حماس) وهي أحد فروع جماعة الإخوان المسلمين، وقال إنه يرى أن "الأحزاب المنتخبة في إطار الشرعية يجب أن تمنح الفرصة للحكم".
وكتب يقول: "لا يمكن للعالم أن يطالب بالديمقراطية في الشرق الأوسط ثم يرفض نتيجتها لأن حزباً أقل موالاة للغرب حصل على السلطة بطريق مشروع". وطلب السيسي عدم نشر مشروعه البحثي. لكن المشروع نشر بشكل واسع النطاق، وهو أمر قال قائد الكلية إنه يأسف له.
وعاش السيسي في شارع خلاب يقع في المركز التاريخي لكارليسل، حيث تتدلى الأعلام الأمريكية من الشرفات الأمامية.
يقع البيت الذي كان يسكن فيه السيسي على مسافة قريبة سيراً على الأقدام من مدرسة محلية درس فيها ابنه، وعلى بعد مسافة قصيرة بالسيارة من المسجد الذي يرتاده في العادة الدارسون المسلمون في كلية الحرب وعائلاتهم.
واشتهر السيسي هناك بأنه رجل متدين كان يؤم الصلاة في بعض الأحيان. وقال عبد الماجد عيود الذي يصلي في هذا المسجد: "كان يصلي معنا. هو الآن رجل مهم".
محطات سابقة
ولم تكن كارليسل المحطة الأولى التي يدرس فيها السيسي في الولايات المتحدة ففي عام 1981 تلقى دورة أساسية في سلاح المشاة في قاعدة فورت بنينج في جورجيا.
ويقول الضابط الأمريكي المتقاعد فرانك فيليبس الذي كان صديقا للسيسي هناك، إن الجنرال المصري كان يؤم الصلاة للطلبة المسلمين خلال الدورة الدراسية. وقال فيليبس واصفاً السيسي: "كان متديناً، لكنه لم يكن متعصباً" وقال إنه "شديد الوطنية".
ورفض من عرفوا السيسي خلال إقامته بالولايات المتحدة بشكل عام اتخاذ موقف من الاضطرابات السياسية في مصر. لكن فيليبس يقول إنه مطمئن إلى أن السيسي سيفعل الأصلح لمصر، وأنه سيقدر الأراء الأمريكية نظراً لتجربته في الولايات المتحدة.
وكتب اسم السيسي مع زملائه الآخرين من فصل 2006 على لوحة مطلية باللون البرونزي تغطي جدار روت هول (البناية الرئيسية في كلية الحرب).
أعلي تكريم
لكن التكريم الأعلى في الكلية لا يزال في انتظاره. ففي الداخل توجد "صالة الشرف" وفيها صور للمبعوثين الذين، مثل السيسي، قادوا جيوش بلادهم.
والجنرال تيبور بنكو الذي أصبح رئيساً لأركان القوات المسلحة المجرية هو أحدث المنضمين إلى قاعة الشرف، وقد وضعت صورة أكبر حجماً له في صدر عشرات من العسكريين الآخرين من ألمانيا وإيطاليا ودول أخرى.
وعلى الرغم من أن القرار النهائي بشأن ضم صورة السيسي إلى قاعة الشرف يرجع إلى السفيرة الأمريكية في القاهرة وكبار مسؤولي الجيش، قال كوكولو إن إجراءات ضمه ستبدأ في المضي قدماً.
وقال كوكولو "السيسي يستوفي المعايير، وسوف أمضي قدماً في هذا الأمر. وما يجري الآن لا يؤثر في رأيي في هذا الشأن".
عاجل , تسريب صور مبارك لاول مرة بدون نظارة سوداء مبتسما
تم تسريب صورة فوتوغرافية للرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك، التقطت له صباح اليوم الأحد، خلال خروجه من مستشفى المعادي العسكري حيث يخضع للإقامة الجبرية، واستعداداً لنقله إلى أكاديمية الشرطة التي شهدت الجلسة السادسة من محاكمته.
وبدا مبارك في الصورة للمرة الأولى منذ بدء محاكمته دون نظارته السوداء، وقد ارتدى ملابس مدنية، وعلت وجهه ابتسامة ارتياح.
"التنمية الإدارية" تستمر فى تحديث قاعدة بيانات الناخبين بحذف المتوفين
يواصل العاملون بوزارة التنمية الإدارية تحديث قاعدة بيانات الناخبين، استعداداً لإجراء الانتخابات التشريعية والاستفتاء على الدستور والانتخابات الرئاسية، حتى يتم دعوة الناخبين لأول انتخابات قادمة.وأوضح طارق سعد، مدير برنامج ربط قواعد البيانات القومية بوزارة التنمية الإدارية، وأحد مشرفى تحديث القاعدة، أن هذا التحديث مستمر حتى بعد إجراء الانتخابات التشريعية القادمة، استعداداً للاستفتاء على الدستور ثم الانتخابات الرئاسية.
وأضاف سعد فى تصريحات صحفية، أن تحديث قاعدة بيانات الناخبين يشمل على جانبين، هما الإضافة والحذف، فبالنسبة للإضافة فتتمثل فى إضافة كل من بلغ سن الـ18 سنة، وكذلك من زالت عنهم الموانع القانونية لمباشرة حقوقهم السياسية، وذلك من خرج من عمله بمؤسسة الجيش والشرطة، أما بالنسبة للحذف من هذه القاعدة فيتم لكل من التحقوا بجهاز الشرطة والقضاء والجيش والمحكوم عليهم أحكاماً تمنعهم من مباشرة هذه الحقوق السياسية، وكذلك حذف المتوفيين.
تمرد: نحن من ناضلنا ضد مبارك والإخوان والأمريكان ولن ننحرف عن الثورة
![]() |
| حسن شاهين |
وأضاف شاهين فى تصريحات صحفية، أنه منذ أن قامت تمرد وهى تعتمد على أنها حركة شعبية ملك الشعب المصرى وفى القلب منه القوى السياسية، مشدداً على أنه فى إطار حملة التشويه التى تتعرض إليها تمرد يجب تذكير الجميع بأننا من ناضل ضد مبارك وضد مجلس طنطاوى وسامى عنان الذى تحالف مع الإخوان والأمريكان وضد محمد مرسى، وضد كل من جار على أهداف وحقوق الثورة من عيش وحرية وعدالة إجتماعية واستقلال وطنى، وتلك هى أهدافنا التى لن ننحاز عنها لأنها نابعة عن إرادة شعب قام بثورة عظيمة كانت بدايتها فى 25 يناير وامتددت إلى موجة 30 يونيو العظيمة.
وشدد المتحدث باسم تمرد، على أنه وإن اختلف معهم البعض فى تأييد الفريق أول عبد الفتاح السيسى، فهذا ليس إلا تأييد الجيش مصر الذى انحياز للإرادة الشعبية، التى تمثلت فى أكبر حشود عرفتها البشرية وأدى واجبه الوطنى المنوط به، وأتى هذا عن طريق جرأته فى التعامل مع إرهاب الجماعة الذى وقع على الشعب المصرى وأراد تنفيذ مخطط حكم مصر أو حرق مصر، والذى رضخ له الكثيرون من قبله.
الإنقاذ: الانتخابات بالفردى تقلل من نجاح الشباب والأقباط والمرأة
قال الدكتور محمد صلاح عضو المكتب التنفيذى لجبهة الإنقاذ الوطنى، إنه مرتاح "نفسيا " بما قدمتة اللجنة التأسيسية للدستور لرئيس الجمهورية من تعديلات، خاصة المادة التى تتعلق بحظر إنشاء أحزاب على أساس دينى، كما أنه يرى أن إلغاء مجلس الشورى أمر ضرورى، لأنة يكلف الدولة أموالا كثيرة بلا أى فائدة.
وأضاف صلاح فى تصريحات أنة يرى أن نظام الانتخابات بالفردى قد يقلل من فرص الشباب والأقباط والأحزاب المدنية من دخول البرلمان، ولذلك كان يجب أن تكون الانتخابات بالقوائم فى كل الدوائر.
واستنكر فى سياق آخر الإفراج عن الرئيس المخلوع حسنى مبارك، خاصة أن الإفراج عنه يقلل من عزم الثوار، ويضر بثورة 30 يونيو، فرغم احترامة لأحكام القضاء، إلا أن مبارك يحاكم على قضايا أخرى خطيرة، وكان لا يجب الإفراج عنه بموجب قانون الطوارىء.
وأضاف صلاح فى تصريحات أنة يرى أن نظام الانتخابات بالفردى قد يقلل من فرص الشباب والأقباط والأحزاب المدنية من دخول البرلمان، ولذلك كان يجب أن تكون الانتخابات بالقوائم فى كل الدوائر.
واستنكر فى سياق آخر الإفراج عن الرئيس المخلوع حسنى مبارك، خاصة أن الإفراج عنه يقلل من عزم الثوار، ويضر بثورة 30 يونيو، فرغم احترامة لأحكام القضاء، إلا أن مبارك يحاكم على قضايا أخرى خطيرة، وكان لا يجب الإفراج عنه بموجب قانون الطوارىء.
بعد صدور قرار وضعه تحت الإقامة الجبرية.. نكشف خط سير "مبارك" تنفيذا لقرار إخلاء سبيله.. سيغادر صباحا بطائرة هليكوبتر من طرة إلى إحدى الجهات السيادية والتحفظ عليه بمكان آمن
كشفت مصادر أمنية رفيعة المستوى عن خط سير الرئيس الأسبق حسنى مبارك بعد تنفيذ قرار محكمة غرفة المشورة بالقاهرة، بإخلاء سبيله فى قضية هدايا الأهرام، وهى القضية التى تعد آخر القضايا التى كان محبوس على ذمتها مبارك بمستشفى سجن طره.
وأكدت مصادر - رفضت ذكر اسمها - أن قطاع مصلحة السجون أرسل ملف حسنى مبارك إلى النيابة العامة بعد قرار المحكمة صباح اليوم بإخلاء سبيله، حيث تنتظر مصلحة السجون أن ترسل النيابة لها قرار صحة الإفراج عن الرئيس الأسبق للتأكد عما إذا كان مبارك مطلوبا على ذمة قضايا أخرى من عدمه.
وأضافت المصادر فى تصريحاتها أنه من المقرر وصول القرار من النيابة العامة فى الساعات الأولى من صباح الخميس، وسيتم العمل على إنهاء كافة الأوراق المتعلقة بتنفيذ قرار إخلاء سبيله وخروجه من محبسه بسجن طره.
وأشارت إلى أنه تنفيذا لقرار نائب الحاكم العسكرى الدكتور حازم الببلاوى، بوضع الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك تحت الإقامة الجبرية، فإن خط سير مبارك سيكون بخروجه بواسطة طائرة هليكوبتر سوف تقوم بنقله من محبسه بسجن طره تحت حراسة أمنية مشددة إلى إحدى الجهات السيادية بحيث سيتم وضعه هناك تحت الإقامة الجبرية.
وأوضحت المصادر أن وضع مبارك تحت الإقامة الجبرية جاء نتيجة حالة الطوارئ الحالية التى تشهدها البلاد والتى تقتضى أن يأمر نائب الحاكم العسكرى بوضع أى شخص تحت الإقامة الجبرية، مشيرا أنه سيتم وضعه بمكان آمن فى إحدى الجهات السيادية وذلك حفاظا على حياته هو الآخر.
وأكدت مصادر - رفضت ذكر اسمها - أن قطاع مصلحة السجون أرسل ملف حسنى مبارك إلى النيابة العامة بعد قرار المحكمة صباح اليوم بإخلاء سبيله، حيث تنتظر مصلحة السجون أن ترسل النيابة لها قرار صحة الإفراج عن الرئيس الأسبق للتأكد عما إذا كان مبارك مطلوبا على ذمة قضايا أخرى من عدمه.
وأضافت المصادر فى تصريحاتها أنه من المقرر وصول القرار من النيابة العامة فى الساعات الأولى من صباح الخميس، وسيتم العمل على إنهاء كافة الأوراق المتعلقة بتنفيذ قرار إخلاء سبيله وخروجه من محبسه بسجن طره.
وأشارت إلى أنه تنفيذا لقرار نائب الحاكم العسكرى الدكتور حازم الببلاوى، بوضع الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك تحت الإقامة الجبرية، فإن خط سير مبارك سيكون بخروجه بواسطة طائرة هليكوبتر سوف تقوم بنقله من محبسه بسجن طره تحت حراسة أمنية مشددة إلى إحدى الجهات السيادية بحيث سيتم وضعه هناك تحت الإقامة الجبرية.
وأوضحت المصادر أن وضع مبارك تحت الإقامة الجبرية جاء نتيجة حالة الطوارئ الحالية التى تشهدها البلاد والتى تقتضى أن يأمر نائب الحاكم العسكرى بوضع أى شخص تحت الإقامة الجبرية، مشيرا أنه سيتم وضعه بمكان آمن فى إحدى الجهات السيادية وذلك حفاظا على حياته هو الآخر.











