مفاجآت مدوية في حادث وزير الداخلية
![]() |
| حادث محاولة اغتيال وزير الداخلية "اللواء محمد ابراهيم" |
| تطورات جديدة تشهدها التحقيقات التي تجريها نيابة أمن الدولة العليا في قضية محاولة اغتيال وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم حيث أمرت النيابة برئاسة المستشار تامر السرجاني المحامي العام الأول للنيابات بتشريح جثة المتوفي داخل مستشفي التأمين الصحي متأثرا بإصابته جراء انفجار سيارة مفخخة حاولت اغتيال وزير الداخلية وذلك لمعرفة سبب الوفاة كما صرحت بدفن الجثة. |
من ناحية أخري, أكد مصدر أمني أن مالك السيارة المفخخة التي استهدفت وزير الداخلية طالب بكلية الهندسة ومقيم بمنطقة حدائق القبة وملتزم دينيا وليس له اتهامات سابقة كما أنه ليس عضوا بجماعة الإخوان وأن السيارة مبلغ بسرقتها منذ فترة ومازالت أجهزة الأمن تقوم باستجواب الطالب لمعرفة مدي صلته بالحادث وعما إذا كانت هناك صلة بينه وبين الأشلاء الآدمية التي عثر عليها في موقع الحادث وقد استمعت النيابة إلي عدد من شهود العيان في الحادث.
فيما قال مصدر أمني علي صلة بالتحقيقات إن الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية تمكنت من فك طلاسم لغز الجريمة بعد أن أمسكت بخيط كان بدايته لملامح ومواصفات شخص هارب كان ضمن المفرج عنهم علي يد الرئيس المعزول مرسي وكان محبوسا في تفجيرات طابا وشرم الشيخ وهو من أتباع المتهم عادل حبارة حيث أتت تقارير أمنية من سيناء تفيد بوجود أكثر من12 هاربا من أنصار حبارة هددوا في رسائل للأجهزة الأمنية بنقل العمليات المسلحة من سيناء إلي القاهرة واستهداف المسئولين في الأجهزة الأمنية والنظام السياسي الجديد وعلي رأسهم الدكتور حازم الببلاوي رئيس الوزراء والفريق أول عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة واللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية وذلك انتقاما لمقتل عدد من العناصر الإرهابية في سيناء والقبض علي زعيمهم حبارة. وأضاف المصدر أن الأجهزة الأمنية أحبطت عدة محاولات سابقة لاستهداف المسئولين منها محاولتان لاغتيال رئيس الوزراء ومرة واحدة لوزير الداخلية بتكثيف الإجراءات الأمنية علي موكب هؤلاء الأشخاص واتخاذ بعض الخطوات الاحترازية في مواجهة المخططات الإجرامية والتي من بينها تخصيص سيارات مصفحة ضد الرصاص والتفجير كالتي أهداها الفريق السيسي لوزير الداخلية والتي كانت سببا في إنقاذ حياته في الحادث الأخير. بينما يعكف فريق من قطاع الأمن الوطني علي جمع التحريات حول علاقة8 مشتبه بهم بالحادث كانت الأجهزة الأمنية قد ألقت القبض عليهم في المنطقة المحيطة بمكان التفجير في اليوم التالي لارتكاب الواقعة بينهم أجانب يستأجرون شقق بمدينة نصر. كما وسعت مباحث القاهرة من دائرة الاشتباه في المتعاملين مع مصنعي القنابل مثل أصحاب الورش والمصانع التي تنتج برادة الحديد والمواد الأولية لتصنيع القنابل والمتفجرات وكذلك لصوص السيارات ومروجي اللوحات المعدنية المزيفة والتي من المحتمل أن تكون لهم علاقة بأحد منفذي الحادث. وفي سياق متصل طالب اللواء عبدالفتاح عثمان مساعد وزير الداخلية لشئون الإعلام وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية عدم إذاعة أو نشر أي معلومات تخص الواقعة حرصا علي مجريات الفحص والتحقيق وأن وزارة الداخلية هي المنوط بها إصدار البيانات حول الواقعة وما يتصل بها. |
غرد لأصحابك في تويتر :) غرد
شارك عبر جوجل بلس ;)
شير علي الفيس بوك ( )
Follow @AhramNet

